فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 711

التعذيب بالكهرباء:

وله أشكال عديدة: منها ربط الأقطاب الكهربائية بأصابع اليدين أو القدمين أو بالأذنين، وهذا ما يؤدي لأذيات بالدماغ، فيصاب المعتقل بآفات عقلية قد تصل إلى الجنون. ولعل أبشع هذه الوسيلة، هو وضع الأقطاب على الأعضاء التناسلية، وإدخال القطب الآخر بالدبر بواسطة الخازوق، وهذا ما يستخدم بفرع المخابرات العسكرية في حمص، وتؤدي هذه الطريقة لنزيف من الشرج، وأحيانا توضع الأقطاب على العينين أو داخل الفم أو الأنف، أما التيارات المستعملة بالتعذيب، فهي المستعملة بالمنازل بعد تمريرها على محول للتحكم بها، وأغلب الأحيان يستخدم مولد كهرباء يدوي.

التعذيب بالنار:

كاستعمال الأدوات الكهربائية، مثل السخان الكهربائي الذي يستخدم بالمنازل، فيرغم المعتقل بالجلوس عليه بعد تسخينه، ويوضع على أماكن حساسة ومختلفة من الجسم، كالظهر والصدر، محدثًا حروقا شديدة وآلام فوق تحمل البشر.

واستعملت هذه الطريقة بفرع كفرسوسة (رقم 185) بدمشق، وتعرض الأخ الشهيد حسني عابو لهذه الطريقة من التعذيب، كما تستخدم المكاوي الكهربائية المستعملة لكي الملابس، فهي تمرر على جسم الضحية بعد تسخينها، وتستخدم كذلك قداحات الغاز لحرق الجسم موضعيًا، وحرق اللحية والشوارب وشعر الجسم، وشعر العانة ... وتستخدم أيضًا السجائر التي تطفأ بجسم المعتقل خاصة في الأماكن الحساسة كالرقبة والظهر والأعضاء التناسلية والصدر والإبط، وتستعمل أعواد الثقاب لحرق الأذنين، أو تستعمل قطعة قطنية مشربة بالبنزين وتوضع على أماكن معينة من الجسم وهي ملتهبة.

ومن طرق التعذيب التي لا تطاق سكب البنزين على قدمي المعتقل ثم إشعالها بعد ذلك .. وقامت بعض فروع المخابرات بصب البنزين على جسم الضحية، وإحراقه ثم تسليم جثته لأهله، مدعين أنه قد أحرق نفسه .... وهذا ما حصل مع عدة أخوة أذكر منهم الأخ الشهيد التقي النقي حافظ القرآن: عمر سالم من حلب رحمه الله رحمة واسعة.

التعذيب بالأدوات الحادة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت