فهرس الكتاب
أحد المرضى أو المصابين، أو كتب عقد زواج لشخص ما، فهذه الفئة تضم عددًا لا حصر له من التهم.
7 -المشاركون في أعمال الانتفاضة ضد السلطة التي عمت جميع أرجاء البلاد في عامي 1979 - 1980 خاصة في مدينتي حلب وحماة، أو الذين حرضوا عليها بالخطب وطبع المنشورات والبيانات وتوزيعها. وكانت العبارة المستعملة لدى السلطة، هي المشاركة أو التحريض على أعمال الشغب.
8 -الأشخاص الذين تكتموا على أية معلومات تتعلق بالتنظيم، كمفاتحة أحد أفراده بالانتساب للجماعة، أو حصل على منشور من شخص يعرفه، أو سمع كلامًا يتعلق بذلك وتكتم عليه، أو سمع أحد الأشخاص يشتم السلطة وتكتم عليه، حتى الذين قرؤوا المنشورات كالنذير والنصر والمجاهد وغيرها من المنشورات التي وزعت في تلك الفترة، يعتبرون من هذه الفئة، إذ على الشخص أن يعلم أجهزة الأمن بكل ما يقع تحت يديه وسمعه وبصره من أمور تتعلق بأمن النظام، حتى يعتبر مواطنًا صالحًا. وبتعبير أصح على كل مواطن أن يكون عميلًا ومخبرًا للسلطة، وإلا فهو عدو خائن للنظام البوليسي الفاشي الطائفي.
9 -الرهائن والشهود: وهم أقارب الملاحقين، سواء أكانوا من المجاهدين أم لا، وتعتقل السلطة الرهائن من أجل الضغط على الملاحقين لتسليم أنفسهم، ليتجنبوا القيام بأية أعمال جهادية، حرصًا على سلامة أقاربهم. وكلما كانت التهمة الموجهة للملاحق كبيرة، يزداد طردًا عدد الرهائن، فمثلًا قامت المخابرات العسكرية في حلب باعتقال 13 شخصًا من أقارب الشهيد النقيب إبراهيم اليوسف، واعتقل المجرم غازي كنعان 5 أشخاص من عائلة علواني من أقارب المجاهد أكرم علواني. أما الشهود فهم الأشخاص الذين شهدوا حادثًا ما، أو يعتقد بأن لديهم معلومات يمكن الاستفادة منها، دون أن يكون لهم أي دور أو أية (نوايا) ضد السلطة، مثال ذلك، عند اعتقال أحد ضباط الجيش، تعتقل المخابرات حاجبه وسائقه ومرافقه لاستجوابهم والاستفادة مما لديهم من معلومات، كأسماء الأشخاص الذين يترددون على ذلك الضابط. والأمر كذلك بالنسبة للأشخاص الذين شاهدوا عملية للمجاهدين بحكم وجودهم في مكان العملية، فيعتقلون للاستفادة مما لديهم من معلومات، ويودعون السجن لاعتبارات أمنية، حتى لا تخرج أخبار السجن للخارج (راجع فصل الاعتقال التعسفي) .
10 -قدماء منتسبي الحركة الإسلامية، ممن كانوا منتسبين للدعوة في الماضي، ولم تعد لهم أية صلة منذ زمن بعيد. فقد اعتقل المجرم غازي كنعان المنتسبين للجماعة بعقد الخمسينات، والذين انقطعت صلتهم منذ ثلاثين عامًا، وصار بعضهم أعضاء في حزب البعث، كما حصل مع أحد الأشخاص من عائلة صافي، والذي ترك الجماعة منذ عقد الستينيات، وانتسب لحزب البعث بعدها، ورغم ذلك،