فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 711

لهذا كان من العدل والإنصاف وانسجاما مع كل القيم الدينية والقومية والوطنية والأخلاقية وحفاظا على أمن المواطنين أن ينال عقوبة الموت كل من يقدم أو يصمم أو يخطط لقتل الأبرياء. ولما ثبت بما لا يدع مجالا للشك ضلوع تنظيم جماعة الأخوان المسلمين بالمؤامرة التي تستهدف كل القيم والمثل فقد بات من الضروري إصدار نص تشريعي من مجلسكم الموقر يقضي بإنزال عقوبة الإعدام على كل منتسب لهذه الجماعة لاقتلاع كل الأعشاب الطفيلية الضارة واجتثاث كل البذور الفاسدة من أرضنا الخيرة المعطاء.

إن القيادة التي تسعى لإزالة الخلل الاستراتيجي الذي أحدثه انتقال السادات من الخندق العربي إلى الخندق المعادي وهي بهذا تهيئ كل أسباب القوة، لهي رحيمة حريصة على ألا يؤخذ مواطن قام بعمل مشوب بعيب من عيوب الإرادة كالتغرير ونقصان الأهلية، ففسحت له المجال ليراجع نفسه ويعود مواطنا شريفا يأخذ دوره في بناء الوطن فيتخلص من وخزات الضمير وينقذ نفسه من شرور وآثام ورطة وقع فيها نتيجة تغرير أو تزيين.

أيها السادة: من أجدر منا نحن ممثلي الشعب من أن نفسح المجال أمام أولئك الذين جنحوا إلى الجريمة ليعودوا إلى رشدهم وصوابهم فينظفوا أنفسهم ويبدلوا وجهتهم من طريق الأجرام إلى طريق الخير وحب الوطن، أرجو الزملاء أعضاء مجلس الشعب الموافقة على مشروع القانون كما ورد من اللجنة وشكرا لإصغائكم.

الرئيس: الكلمة الآن للسيد جمال عبد الدين.

السيد جمال عبد الدين: السيد الرئيس. السادة الزملاء، إنني مع تقرير اللجنة ومشروع القانون وانطلاقا من مسئوليتنا وحرصنا الأكيد على الوقوف في وجه الهجمة الاستعمارية الشرسة التي يتعرض لها قطرنا المناضل فإنني أعلن تأييدي المطلق لهذه الخطوة الجريئة المتمثلة بمشروع القانون الذي نحن بصدده.

سيدي الرئيس، السادة الزملاء:

إنني أعلن أنا وزملائي النواب ممثلي العمال في هذا المجلس تأييدي وتأييد زملائي النواب العمال لمشروع القانون هذا الهادف إلى بتر جذور الخيانة والتخريب من قطرنا وأهيب بكم جميعا إعلان تأييدكم على بقاء قطرنا صخرة صامدة تتكسر عليها حراب الاستعمار والصهيونية والرجعية، وحرصا على وحدتنا الوطنية المتماسكة التي يبذل الأعداء كل جهودهم من أجل تفتيتها والعبث بها ومن أجل متابعة مسيرة الكفاح والتحرير تحت قيادة الرفيق المناضل حافظ الأسد الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس الجمهورية وشكرا لإصغائكم.

الرئيس: الكلمة الآن للسيد وحيد مصطفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت