فهرس الكتاب
لذلك عندما نجد من يستطيع دراسة أوضاعه وإيجاد الحل لها والسير جميعا لخدمة هذا الوطن والحفاظ على ترابه الغالي والحفاظ على دم الأبرياء والحد من الفوضى والسعي لتطبيق سيادة القانون على الجميع. فأنا مقتنع كل القناعة عندما نتعاهد جميعا للوقوف صفا واحدا ضد عدو يريد بنا شرا وعندما يأخذ كل فرد ممن ذكرتهم دوره في المعالجة والإصلاح لا من الزاوية التي ينظر إليها حسب رأيه فقط، بل من كل الزوايا التي تخص هذا الوطن عند ذلك سنرى بأن الشعب كله مواطن واحد مخلص يضحي بكل غال ورخيص في سبيل وطنه وأمته.
إذن المسؤولية لحماية هذا الوطن والوقوف في وجه كل من يريد الأذى له هي أمانة بعنق كل من يستطيع المساهمة ولو بكلمة طيبة في سبيل تحقيق الوحدة الوطنية وصياغة الحقوق لكافة أفراد الشعب والوقوف صفا واحدا متراصا في وجه كل أعداء هذا الوطن وشكرا لإصغائكم.
الرئيس: الكلمة الآن للسيد محمد جمعة تفتنازي.
السيد محمد جمعة تفتنازي: إن عقوبة الإعدام في رأيي تكون لمجرم أقدم على قتل عالم أو طبيب أو عسكري ناجح أو أي مواطن وهي أقل بقليل مما يستحق هذا المجرم. في كل بلدان العالم يحافظون على علمائهم وعلى خبراتهم وعلى مواطنيهم، ونحن في بلدنا ومنذ أكثر من خمس سنوات ونحن نعاني من عمليات إرهابية مجرمة تقوم بها عصابات ما يسمى بالإخوان المسلمين، لم يتعود هذا البلد على مثل هذه العمليات الجرمية إذ لهذه العمليات خلفيات تهدد وحدتنا الوطنية وتستهدف فئة محددة من مواطنينا وكان الاستعمار وراء التخطيط لها بغية تفتيت هذا الشعب، الشعب الذي أحب حافظ الأسد، الشعب الذي أحب الحركة التصحيحية الشعب الذي استقبل حافظ الأسد وحمله وصحبه على الراحات ليس لأنه رئيس الجمهورية، فقد توالى على هذا القطر عدد كبير من رؤساء الجمهوريات ولم يلاقوا ما لاقاه حافظ الأسد بل لأنه رئيس أحب الشعب فأحبه شعبه واحترم المواطن علنا وصان له كرامته وحريته كما جاء في الدستور، فبادله المواطن هذا الحب بحب وهذا التقدير بالتقدير، لقد أرادت الإمبريالية والصهيونية ومن وراءها تفتيت هذا الحب وإبعاد هذا القائد عن شعبه فلجئوا إلى المضللين من عملائهم وأوكلوا لهم مهمات غايتها تفتيت وحدتنا الوطنية وتفتيت هذا القطر، نحن كل ما نرجوه بأن لا يستغرب أحد ورود عقوبة الإعدام في هذا القانون لأنها وردت في مجال قوانين سبق وأن أقرت في هذا المجلس فالمجرمون يجب أن يعدموا، ولكن المجرمون فقط، ويجب أن نسلك طريق تحديد المجرمين ومن هم المجرمون فنقدم على إعدامهم ويجب أن نتثبت من صحة ما يقال عنهم، أي أنهم منتسبون إلى تنظيم الأخوان المسلمين، وحتى لا يدخل في عداد هذه الجماعة أبرياء بسبب وشاية من واش، وكل ما نرجوه أن تلجأ الحكومة عند التطبيق إلى أسلوب التدقيق في معرفة هوية المنتسبين إلى الأخوان المسلمين، لأنه كما نرى ومن خلال عمليات