الصفحة 5 من 176

الملف الأسود للطاغية النصيري بشار الأسد[1]

الطاغية بشار الأسد هو من أبناء الطائفة النصيرية، وقد ورثِ الحقد والعار والإجرام عن والده الهالك حافظ الأسد، وهذه نبذة تعريفية بهذا الطاغية النصيري.

لم يكن حتى عام 1994م أحد يسمع عن بشار الذي كان في حدود الثلاثين، وأصبح في هذه الأثناء العقيد الركن بشار الأسد! ولم يعرف هو من قبل سوى الحياة في"قصر الرئاسة"فقد كان طفلًا في السادسة من عمره عندما استولى الطاغية حافظ الأسد على السلطة عام 1970 م؛ على رأس انقلاب عسكري أنهى سلسلة من الصراعات بين أجنحة حزب البعث العربي الاشتراكي، وقضى على البقية الباقية من الرفاق الحزبيين القدماء والقيادات التاريخية للحزب، سجنًا أو نفيًا، وقضى بشار سنوات طفولته في مدرسة"الحرية"الفرنسية في دمشق، ثم درس"طب العيون"في مستشفى تشرين العسكري في العاصمة السورية أيضًا، بين عامي 1988 و 1992م ورحل إلى لندن للتخصص.

وكان في منتصف فترة التخصص عندما مات أخوه باسل في حادث سيارة في عام 1994 م فعاد إلى دمشق ..

وبينما اتخذ إعداد باسل لخلافة أبيه في الرئاسة مجراه بصورة بطيئة اعتيادية نسبيًا، كان لا بد من إعداد بشار كبديل بصورة سريعة، فمنذ الأزمة الصحية الحادة التي أصابت الرئيس السوري عام 1983م لا تنقطع التكهنات عن حقيقة وضعه الصحي، وقد تضاعفت في الآونة الأخيرة بصورة ملحوظة.

كان على طبيب العيون أن ينتقل إلى الحياة العسكرية سريعًا في بلد يلعب الجيش فيه دورًا حاسمًا على الصعيد الداخلي.

وعلى أية حال يصعب القول بوجود خبرة عسكرية له عندما ترك التخصص في طب العيون، واستلم فور عودته إلى دمشق عام 1994م منصب قائد كتيبة دبابات، وجاءت ترقيته سريعًا فأصبح"مقدم ركن"عام 1997م، ثم عقيد ركن في أول أيام عام 1999م، ضاربًا بذلك رقمًا قياسيًا في سرعة الترقيات العسكرية!!، ومتجاوزًا الضباط الأقدمين والمحدثين في الجيش السوري، وهذا جزء من الإعداد لا يمكن تفسيره بانتساب بشار الأسد عام 1994 م إلى الكلية العسكرية في حمص، فعلى النقيض من الضباط في تلك الكلية حيث لا يستطيع أي منهم مزاولة عملين في وقت واحد، كان إعداد بشار الأسد للدور المقرر له يقتضي أن يقوم بعدد من المهام الأخرى .. على الهامش.

(1) * مصدر هذا الملف المواقع الإلكترونية التالية: موقع"الجزيرة نت"وموقع"إسلام أون لاين. نت"وموقع"اللجنة السورية لحقوق الإنسان"وموقع"المنظمة السورية لحقوق الإنسان"وموقع"أخبار الشرق"وموقع"سوريا الحرة"بالإضافة لبعض المصادر الأخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت