الصفحة 114 من 613

-في عالم الصراع لا مجال لمثالية الفكرة أو جمالها وحسنها، بل العبرة في إمكانية تطبيقها، لأن المثالية مكانها العقل الشعري، والواقعية تحتاج إلى أفكار عملية يمكن تطبيقها وأننا نملك ادوات التطبيق، وكما هو مقرر ومعلوم أن كلما كانت الفكرة بعيدة عن الواقع كانت أقرب للمثالية. ولهذا تجد القرآن والسنة ليس فيهما إلا الحلول العملية.

-خلاف الشيخ النظري مع الأستاذ عبد الله بن محمد ليس حول الشق النظري بذاته، بل هو خلاف نظري حول الواقع ذاته، لأن الجانب النظري حول المثالية ليس هو النظري حول الواقع. والأستاذ عبد الله جعل النظري المثالي هو الواقعي، أما الشيخ يبحث في الواقع نفسه وما يناسبه نظريا او فكريا. إذًا، الخلاف هو في معضلة الواقع ومستوى الصعوبة فيه.

-نظرية حرب العصابات في شقيها العسكري والسياسي لم تكن غائبة عن عقول قادة الجهاد، لكنهم عملوا بما هو ممكن وبما يملكونه من أدوات للوصول إلى مقصد الجهاد، ومن هذه الأدوات التحالف مع من الآخر كما كان الحال مع طالبان وفي الشيشان والصومال.

-رفض الشيخ جلد الذات من قبل الأستاذ عبد الله وتحميل الحركة الجهادية فشل إقامة دولة لأنها لم تقدم ما يطالبها بها الأستاذ عبد الله. ومخالفة الشيخ هنا سببها قصور علم الأستاذ عبد الله بما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت