الصفحة 115 من 613

قدمته الحركة الجهادية منذ نشأتها من تنازلات وتحالفات وإيجاد غطاء سياسي وأمني، وألمح الشيخ إلى عدم إمكانية الكشف عنها لأسباب عللها الشيخ أنها ليست من الحكمة وقد تعتبر خطيئة من الكاشف، وأظنه بسبب عدم استيعاب القواعد لها أو قد يأتي كشفها بمفاسد.

-الأستاذ عبد الله جعل التحالفات مع بعض عناصر الجاهلية هي الحامية للمشروع الإسلامي وتضمن عدم الاستفراد به من قبل النظام الدولي، بينما الشيخ يرى أن التحالفات مع الجاهلية هي التي تقوض وتهدم المشروع الإسلامي، لأن هذه التحالفات ستفتقد للحد الأدنى الذي يحفظ للمشروع الإسلامي حقيقته وهو أن يكون الحكم كله لله.

-الأستاذ عبد الله يجعل التحالفات مع الجاهلية التي تمنع تصفية المشروع الإسلامي وإمكانية بقاءه، بينما الشيخ يبحث عن إيجاد الحد الأدنى الجامع لكل الجماعات والتيارات وكل من يعمل ضمن دائرة الإسلام دون أي تنازل أو صلح مع أي كيان او تيار أو مظهر من الجاهلية. فالاجتماع يكون ضمن دائرة الإسلام، لأن الصراع بين مسلم وعلماني او كافر. والشيخ بث كل هذه النظريات والأفكار في كتابه مقاربة لنازلة العصر وربيع المجاهدين

-الأستاذ عبد الله بن محمد بنى نظريته ومقاله على صحة المثال الذي قاس عليه وهو التجربة الليبية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت