فهرس الكتاب
إذ جعل وليدا يمر بمضاعفات نموذجا، وهذا الوليد من أهم عوامل بقاءه حيا هو قتال التيار الجهدي في بنغازي وصموده أمام تحالف الجاهلية وكيل النظام الدولي، بينما الشيخ يدقق ويمحص المثال وهل تحقق النجاح أو ما زال في بدايته وقد يؤول إلى ما آلت إليه تجربة طالبان والمحاكم في الصومال والشيشان.
-الأستاذ عبد الله جعل فشل الجهاديون بسبب ضيق الأفق السياسي الشرعي، بينما الشيخ يراه بسبب انسداد الأفق تماما وعدم وجود الخلل في النظام الدولي. وأقول: إن المناهج المخالفة للمنهج الجهادي لم تحقق أي نجاح رغم قبولها بكل مقررات وأدوات النظام الدولي كما كان الحال مع الإخوان ومرسي.
-الأستاذ عبد الله رمى في قوله"سقوط اوروبا الشرقية"إلى إمكانية استخدام أسلوب غير قتالي لإسقاط الأنظمة الجاهلية، بينما الشيخ أبطل هذا بأن اوروبا الشرقية سقطت بسبب سقوط الإتحاد السوفياتي وكان سقوطه بسبب الجهاد في أفغانستان أو بسبب سباق التسلح مع الغرب، وكلا السببين يعودا إلى المفهوم القتالي.