الصفحة 129 من 613

فمركزية الطاغوت هي حالة الاستقرار التي يعيشها دون منازعة أو مناكفة أو استبدال.

كما ترى هناك دول مستقرة أمنيا، فمركزيتها قوية.

وصلاح الدين لما دخل القدس سقطت بعده بعام ولكن لم تعد بالأهمية التي كانت عليها من قبل.

لماذا في ظنكم؟

هذا مع أنها مكان مقدس لم يتغير وصفه الديني!!!

لانتهاء دور القدس كأهمية عسكرية.

وذلك أن صلاح الدين هدم أسوارها، فصار السيطرة عليها لا يعني أي مفهوم عسكري، أي أنها صارت أرضا ميتة كما تقدم.

وهكذا إن أسقطنا المناطق بهذا المعنى يعني أنها صارت لنا لكن بشرط دخول الناس في الجهاد.

ولذلك أرى أن قوله تعالى"وجعلناكم اكثر نفيرا". ولم يقل نفرا، دل على أن الجهاد الذي يسقطها هو نظام الأرض الميتة كما سقطت روسيا في أفغانستان.

لكن تنبه: إن أهم ما قلته أن نصرنا اليوم بإسقاط مفهوم الأمن والآمان أي صناعة الفوضى.

هذا هو جوابي على سؤالك شيخ إسماعيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت