الصفحة 128 من 613

إذًا علينا أن نختار الآلة، أي كياننا وأرضنا وبناءها الملائم لأهدافها في إزالة الغربة وضرب مركزية الكفر للتفرغ للأطراف، أي الدول الطاغوتية الداخلة في سلطان قريش"امريكا".

يعني عندما بنيت الدولة المعاصرة بنيت على هيئة تلائم مقاصده.

فنحن نسعى لوراثة الدولة المعاصرة حتى في صورتها الهيكلية وهذا غير سديد.

ولذلك لا بد من بناء كياننا السياسي بما يحقق لنا أهدافنا.

وأول الوسائل هو إسقاط مفهوم الأمن والآمان، لأنه يعني مركزية الطاغوت. فيصبح لدينا مساحة تسمح لنا بالتحرك وإنهاك الخصم.

والحالة الملائمة لنا حتى تسقط مركزية الطاغوت الأكبر هو مفهوم الدار. وهي بالنسبة لقريش هوامش وبالنسبة للطاغوت الصغير كذلك هوامش، وهي أراضي ميتة بالمفهوم العسكري.

وفيها نرتب أوضاعنا وتخرج فينا خراجات القيح وقتا قليلا ثم تذهب حتى يسقط الطاغوت سقوطا كليا بالموجود السياسي حينها تتشكل معالم الإمامة العظمى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت