فهرس الكتاب
حقيقته وحسب الصورة التي رسمها له من يتحكم بالتنظيم من دهاقنة الغلو والأمنيين.
وكنت لما قالت بعض الصحف الغربية أنه يصلح في وقت من الأوقات تسميته شخصية العام قد وضعت يدي على قلبي، وتذكرت كل الخارجين من الظلام ليفسدوا في هذه الأمة ويفعلوا بها الأفاعيل، وهذا قالوه قبل أن يعرف الناس من هو وما هو، لكنها الصناعة الصحفية في تضخيم الذات لتخرج من جحرها وتمارس هوايتها في الافساد والضلال، كما خرج الخميني وعبد الناصر وأمثالهما.
ما يهم هنا هو البحث عن مكنونات الرجل من خلال خطبه وكلامه، وأحدث إصدار له يكشف السر بوضوح أكثر من غيره، لاعتقادي أن هذا الكلام الذي قاله إنما قاله في لحظة غياب المحيطين به، وأهم هؤلاء هم دهاقنة الأمن الذين صنعوه وأخرجوه للناس، وهم جلسوا خلف الستار يراقبون حركة الجموع كيف تفتن بهذه اللعبة الجديدة التي تسمى بالخليفة فتنة الأطفال بالدمية الغريبة.
-من تأمل كلام الرجل علم تواضع مستواه في الخطاب والصياغة، فهو ضعيف ضعف السيد خالد مشعل في الخطابة والحديث، فالرجل فاقد مقومات التأثير على مستمعه، وهو لمن تأمل كلامه يجده يعاني عقدة نقص معينة، أغلب ما يمكن إدراكها فيه أنها عقدة الماضي وضعف مستوى الأداء فيه، فالرجل لا يملك شرعية فعل