فهرس الكتاب
لكنه اعتاد أن يثق بأقوال من حوله.
ألم يقولوا له أنت الخليفة فصدق مع أنه في داخله ما زال أميرا لتنظيم.
إن الرجل حقا يعيش حالة طفولة عميقة.
ذلك لأنه عاش صغيرا ولم يدخل غمرات الحياة، وفجأة وجد نفسه من يقول له أنت تصلح للخلافة لأنك قريشي.
هذه حالة عاشها سابقون من أمثاله.
بلا تطويل
صدقوني هذا الخليفة مسكين، وسيقبل يوما أن يعود خادم مسجد أو مدرسا في مدرسة ابتدائية، ولن يشعر بالحرج ولا الفرق، كحالة الطفل بعد أن يخلع ثياب السوبرمان.
أبو محمود الفلسطيني
موقع مكتبة عرين المجاهدين