فهرس الكتاب
أين أثر هؤلاء الدعاة والعلماء والمصلحين على هذا البلاد؟ بل تجد السواد الأعظم بعيدا عن الدين ولم يفلح هؤلاء الدعاة في تغيير الواقع.
وكنت اظن ان الفشل سببه أن دعوة هؤلاء الدعاة عرجاء وناقصة وتعتمد على الأصل الاول من دعوة الرسول وهو عبادة الله دون التعرض للطاغوت
ومحمد حسان كان قد صرح عند تأسيس قناته الرحمة ان منهجه الكلام عن الحق دون التعرض للباطل، وهذا منهج جل الدعاة والعلماء، وهذا لن يغير واقعا
فالباطل إن لم يجتنب ويحارب لن يهزم، فالحق لا ينتصر لأنه حق، فلا بد ممن يحمله ويضحي من أجله ويتحمل أقدار هذا الحق ولوازمه حتى ينتصر
وعدم التعرض للباطل وتركه يسرح ويمرح ويحكم لن يجعل الباطل يعاديك، فالباطل يريد من أهل الحق التنازل عن روح الحق وليس كل الحق
ومن اعتزل المعركة مع الباطل لن يكون إلا على هامش الأحداث يذوب عند اول هزة يهتزها الحق خوفا من الباطل، وقد اختفت اسماء كان أصحابها نجوما
ولكن اكتشفت حديثا أن الدعوة العرجاء التي تسكت عن الباطل ولا تتعرض له ليست هي السبب الوحيد لفشل أصحابها في التغيير، هناك امر اخر جد مهم