فهرس الكتاب
ترفض الخروج على الإعلام بالكلية في هذه الفترة، وحبذا لو جعلت أول خروج لك على الجزيرة ويكون مباشرا كي لا يقع التدليس والكذب.
فأجاب حفظه الله: إسمعني هذه لم تكن مقابلة أبدا، وقد كذب بدعواه أنها مقابلة، إنما أحضره الشيخ أبو محمد إلي، وكانت جلسة حوارية، وقد حضر مرتين مع الشيخ، ومرة أحضره الشيخ أبو سياف إلى عرس ابنه، وتكلمت أمام الناس جميعا، وهو سجل الكلام في ورقة، وكان هناك اسئلة في الجلسة منه ومن غيره. وكما رأيت فليس في المقال سؤال وجواب، إنما هي مقالة لشيء فهمه مني.
والرجل كما كل الصحفيين لا يفهم عمق ما أطرح من مفهوم السلفية والجهاد.
فأنا أرفض السلفية كطرح في الجهاد، لأن الجهاد اليوم هو جهاد أمة وليس طائفة. ولم أقل أبدا أن الجهاد اليوم عند أهله خطأ، بل قلت أنا أرفض جهاد النخبة لأن عصر هذا الأمر قد انتهى بفضل الله تعالى.
كلامي في المقال واضح في العموم والرجل لم يكذب إلا في قضية ابن لادن وفي قولي أن الجهاد ليس بالسلاح فقط. فأنا لا أفهم الجهاد في القران والسنة إلا أنه القتال. ولكن أفهم أن جماعات الجهاد اليوم في وجودها يجب أن تتوسع عما كانت عليه، وهذا لأن واقعها قد تغير وليس هذا تطويرا لمفهوم الجهاد الشرعي بل هو تطوير لجماعات الجهاد في عملها.
ولكن شيخي الحبيب انت تعلم أن البعض يبغضني حتى لو قلت لا إله الا الله. وأما السفهاء الحدثاء الذين لا يعرفون إلا الشتم والطعن، فأمرهم لا يعنيني، لأن هؤلاء احتقرهم لأنهم أصغر من أن يفهموا وأنا يائس منهم ومن إنصافهم.
والعجيب أن خالد الحايك يخرج العنوان فقط أني لست سلفيا ولا جهاديا دون أن يذكر ماذا أقصد بهذا القول.
مبارك عليهم وجبة اللحم من جسمي.
قلت: وهذا دليل عدم أنصاف وتدليس من الحايك، وتعريض مبطن من الشيخ في الحايك الذي لم يفقه كلام الشيخ، واترك للمتابع أن يتوقع قصد الحايك بهكذا تخريج مع أنه يدعي علم الرواية!!!
ثم تابع الشيخ قوله:
لولا أنك حبيب ما قلت لك كلمة فأنت ومثلك من يعنيني عسى أن تكون أيامكم خيرا من أيامي. ما باليد حيلة هذا قدرنا مع البشر، جريمتنا أننا فهمنا ونحب للناس أن يفهموا، وهم بدل الشكر يسبون ويحبون أن نكفر ليقولوا أنهم على صواب. والله أشعر انهم يتمنون ان نكفر، الله المستعان.
لو قرأوا المقال كله لقالوا مثل ما قلت انت: كله جيد إلا الكلام عن الشيخ أبي عبد الله رحمه الله، وهذا حق.
يا أيها الحبيب والله سأقول الحق الذي يكرهه البشر من كل الجهات سواء كانت: الحكومات والتنظيمات وأهل الغلو وأحبابي وأهلي وإخواني.