الصفحة 158 من 613

ولقد تاملت أكبر بلاء وقع في الصديق فوجدته خلافه مع فاطمة لأنه يحبها لحبه لأبيها ومع ذلك أغضبها للحق الذي يعلمه.

هذا ما عندي أكتبه لك لأنك محب تحب الحق أكثر مني، وتحب لي أن أقول الصواب ولا أخطيء. فإن أخطأت وأنا اهل له رجعت والحمد لله رب العالمين.

أبو محمود الفلسطيني

موقع مكتبة عرين المجاهدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت