فهرس الكتاب
والعالم أو الفقيه أصبح لا ينتج تعبدا ولا حتى طلبة علم يمتلكون عقلية بحثية، وبدل أن تكون العلاقة جدلية أصبحت صوفية ببغائية
فالعالم الفقيه الذي ينتج التعبد السليم السديد الذي يستمر ويصلح الناس ويصلح منهجية تلقيهم للعلم.
ولذلك لا نرى أثر العلم في بلادنا على الناس.
فلو نظرت إلى أكبر بلد إسلامي عربي تجده أكثر بلد عنده علماء وفقهاء وكليات شرعية ويصدر وعاظا لكل البلدان، تجده بلدا يمتلئ بالفساد.
أين أثر العلماء أو الفقهاء؟ يكاد لا يبين، وتجد الوعاظ يملؤون الفضائيات والمنابر الدعوية، لكن كل هذا غثاء لا أثر له. .والسبب ما ذكرته آنفا.
علماء يبثون علم لا ينتج تعبدا، وطلبة علم يغلب عليهم التقليد والببغائية، وكذلك العلماء يقلدون مدرسة سلفية بسبب راعيها الغني بالمال.
فالعلم لا ينفع معه إلا أسلوب الاقتحام. تقتحم المسائل دون خوف من بحثها ولا يخاف أن يسأل أسئلة محيرة ولو كانت من الكفار او الشيطان
قال شيخنا:
القرآن كل ما سألته سؤال الحائر أعطاك من العلم كا تحتاجه.