فهرس الكتاب
كلًا على مولاه، أينما توجهه لا يأتي بخير ولا ينجز أي عمل،
هكذا هي الأمة بعد أن سلخ العمل منها وأصبحت عقيدة الإرجاء متزاوجة مع الصوفية فأنتج لنا هذا التزاوج أمثال حزب النور والمداخلة والصوفية
أعود لموضوع هذا المقال وهو الوعود الإلهية.
فلقد وعد الله سبحانه عباده المؤمنين أن لا يجعل للكافرين عليهم سبيلا ,ومع ذلك نرى الكفار لهم الغلبة في كل البلاد ومر على غلبتهم أكثر من قرن،
وقد حدث مثل هذا على مر تاريخ هذه الأمة مثل هجمة التتار والحملة الصليبية.
فقد يجول في خاطر البعض أين وعد الله الذي وعده لنا، ها نحن مؤمنين ومسلمين لماذا هناك للكفار علينا سبيلا!!!
قال الله تعالى:"الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ اللّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا". (النساء، 141)
قال ابن كثير:
وقوله"ولن يجعل الله للكافرين على"