الصفحة 226 من 613

حتى من يناصر تنظيم الدولة أزعجه تصرفات أنصاره وأطلق عليهم الغلاة مثل الشيخ الطرهوني.

انصار هذا التنظيم جمعوا بين الغلو وقلت الأدب وسوء الخلق والكذب والتدليس إلا ما رحم الله منهم.

قلتها من قبل وأكررها هذا التنظيم سيؤتى من قبل أنصاره أكثر من قبل اعدائه وخصومه والمخالفين.

تجد المرء يناصر تنظيم الدولة ويذب عنه مع انه يرى المخالفات واضحة لكنه لمصلحة ما يبقى يناصره، ولمجرد أن يخالف التنظيم في جزئية تجد سعار انصار باقية ينطلق اتجاهه ولا يبقون له عرض ولا كرامة وينهشون بلحمه ولا يتذكرون له سابقة مناصرة.

الشيخ الطرهوني اتهم بمداهنة لأنه لم بكفر العريفي او آل سعود

والجزولي اتهم بعرضه وشهر له وقذف لأنه قال الخلافة غير صحيحة

ومأمون حاتم اتهم انه يطلب الأمارة وانه يقول ما لا يفعل

صدق عليهم قول سيدنا وابن سيدنا وإن خالفهم شرنا وابن شرنا

لا يحفظون لأحد جميلا ولا بسابقة جهاد ولا اعتقال ولا تضحية او تعذيب، لا يقبلون بأخ او صديق، بل تابع ذنب لا تعترض ولا عن قولهم تميل

أدخلوا إلى التيار الجهادي سنة سيئة الطعن والإسقاط وقلة الأدب وسوء الخلق والغدر والكذب وكل خصلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت