الناس المواخير.
في حين غفلة كانوا بمخالفين هكذا يفعلون وأم نكن ننكر عليهم، فأذاقونا نفس ما ذاقه المخالفين.
اردت سهامهم إلى نحورنا حين تركنا سهامهم تسدد إلى صدور المخالفين للتيار الجهادي.
كل ما سبق لا عجب أن يصدر ممن اتخذ بوادي وزيدان والبنعلي رؤوسا له وظن انهم على شيء وهم كالطبل يردد ما يطرق على رأسه.
اللهم إننا نبرأ إليك من هكذا اخلاق ونبرأ تيار الجهاد من هؤلاء السفهاء.
قال تعالى:
إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ
وصدق الشيخ العلوان أن الكذب اصبح عندهم دينا
إسماعيل كلم أبي محمود الفلسطيني
-حفظه الله -
موقع مكتبة عرين المجاهدين