(( آه آه من الاستعجال والسذاجة مع النظام الدولي ) )
لم يبقى عائقا أمام الحل السياسي عائقا في الشام إلا جبهة النصرة، فالطبخة قاربت على النضوج وبقي علقم جبهة النصرة أمام الأكلة
والحاضنة الشعبية للنصرة عي المشكلة الأكبر، ولذلك بدأ مسلسل شيطنتها ابتداء من فك الارتباط إلى محاولة إسقاط العلماء الذين يدعمون النصرة
وكثرة السهام الموجهة إلى الشيخ المقدسي والشيخ ابي قتادة يعتبر من مسلسل إسقاط الحاضنة الشعبية حول النصرة والحفاظ على قواعد المهاجمين
وكذلك ساء البعض ثقة الجند والقواعد في جماعاتهم في الشيخ أبي قتادة والمقدسي، فكان هجوم أبي بصير على الشيخين أحد حلقات هذا المسلسل
وكذلك فتوى ابي بصير بعدم الانضمام لجبهة النصرة تدور في هذا المسلسل الهادف لشيطنة النصرة لانها الوحيدة خارج الدعم والقطرية
فعندما قال معهد الأمن القومي الامريكي في تقريره أن الخطر من النصرة بسبب حاضنتها الشعبية وأن داعش لن تستمر، هذا كان توجيها لإسقاطها