توجيها للنظام الدولي أن النصرة هي العائق الوحيد امام الحل السياسي
ومن يرصد تحركات بعض قادة الفصائل الخارجية وتوجه المعارك على الارض يستطيع أن يقرأ اين تتجه الامور، بالأضافة لمسلسل إسقاط النصرة
سترون قريبا انسحاب النظام الى الساحل وسوف يتخلى عن دمشق، وسترون انهيار تنظيم الدولة لان قوته انتهت وما نراه هو قفزات ما قبل الانهيار
فبعد سقوط دمشق ستكون حكومة مؤقتة، وبعدها يبدأ اخضاع اي فصيل لا يدخل ضمنها ولو كان هذا الفصيل الأحرار او غيرهم
ويبدأ القصف الجوي على تنظيم الدولة مكثفا وستتقدم غرفة العمليات المشتركة الى الرقة وبسهولة، وكذلك قصف جوي في درعا على النصرة واخراجها
ويبقى الشمال وخصوصا ادلب، وفشل هذا المشروع يعتمد على تماسك الأحرار وعدم التخلي عن النصرة. وننتظر توجه الأحرار عند اتضاح هذا المشروع
ولن يكون في الشام حكم إسلامي رشيد إلا بتماسك النصرة والاحرار والثبات على هذا المشروع.