وبناء عليه متى أجابت النصرة لمطالب التنازل مثل فك الارتباط او الذوبان في اي كيان يخالف منهجها يعني انهيار مشروع الحكم الرشيد
وقد اصاب الأخ ماضي صاحب حساب تحليلات ودراسات في سرد اسباب عدم صحة فك الارتباط في هذا التوقيت.
وكذلك من يراقب مواجهة تنظيم الدولة في حلب، حتى مزمجر الشام انتقد أرتال التصوير فقط، يعلم أن هناك توجه ما لاستنزاف الأحرار والنصرة
وهو ترك النصرة والاحرار بمواجهة تنظيم الدولة واستنزافهم جميعا.
وهذا نداء من قلب يقطر حرقة على تيجان الرؤوس المجاهدين من الأحرار والنصرة وغيرهم. متى بدأ التنازل لن يتوقف إلا بالتدجين والانتهاء
يا شيخ ابا جابر وَيَا قيادة الأحرار ان تعذر التوحد فالتحالف مع النصرة هو خياركم الإستراتيجي ودونها الفشل والقبول بالحل السياسي
يا شيخ الجولاني وَيَا قيادة النصرة إن تعذر التوحد فالتحالف مع الأحرار خياركم الوحيد والاستراتيجي