هل تجدون ضلالا أكثر من جعل الهزيمة مقصد من مقاصد الشريعة؟؟
أي الاصرار على البقاء كضحية او السعي للابتلاء وكأنه قدرنا الذي لا يجب ان نفارقه.
والأكثر ضلالا هو جعل الابتلاء الذي يتبع الهزيمة من مقاصد الشريعة، بل الهزيمة كانت بسبب التقصير بتوفير أسباب النصر,
فكيف تكون مقصدا،
فالابتلاء قد يكون من أقدار ولوازم الحق لكن لا يكون هو المقصد الذي نسعى إليه.
لذلك الوعود الإلهية ليست هبة او منحة بل تكليف للأمة لا تقع إلا بعد أن تحقق الأمة شروط وأسباب وقوعها
ولذلك التقوى هي الأخذ بالاسباب المؤدية لوقوع الفعل.
قال شيخنا: الأمر القدري واقع قبل الأمر الشرعي وبعده، فالسنن القدرية لا تحابي أحدا حتى الأنبياء عليهم السلام.