لذلك الأمر القدري مهم الأخذ به مع الشرعي كي نخرج من ضلال الصوفية والعقلانية.
والاخذ بالأمر الشرعي كي نخرج من ضلال العقلانية.
وهنا نعلم أن الأخذ بالحاضنة الشعبية هو من الأمر القدري الذي لا يخالف الشرعي ومن تتبع السنة وجد هذا جليا
في كي لا يقال محمدا يقتل أصحابه وفي المؤلفة قلوبهم وفي العفو يوم فتح مكة ..
المنهج القرآني تعامل مع الصحابة في كشف خطأهم مباشرة بعد وقوعه وذكر اسبابها وشرح تبعات هذا الخطأ من هزيمة في الحرب او ضلال في الاعتقاد
كما كان الحال في معركة أحد وكانت هزيمة بسبب خطأ قدري وشرعي فلم يتستر الله سبحانه على الخطأ,
وجاء القرآن مبينا لآسباب هذا الخطأ ..
فالقدري أن لم يأخذوا بالاسباب من حماية الظهر، والشرعي بمعصية الأمير وحب الدنيا على الآخرة (منكم من يريد الدنيا ... )
وكذلك طلب ذات انواط من النبي كان خطأ شرعي فجاء الرد مباشرة من النبي انه كما طلب بنو اسرائيل من موسى.