الصفحة 247 من 613

وهذا يدل أن المنهج القرآني هو عدم التكتم على الخطأ بحجة أننا في حرب ضروس أو المؤمنين في حزن او ابتلاء،

بل معالجة أسباب الخطأ او الانحراف مباشرة وعدم الاستمرار بالعمل او المسيرة على خطأ واعوجاج ,

وإلا النتيجة هزيمة حقيقية ..

فالهزيمة المرحلية بسبب خطأ ,فبعد تصحيحه تستقيم المسيرة ويتحقق النصر الحقيقي كما كان مع الصحابة ..

النصر المرحلي مع عدم تصحيح الخطأ والانحراف يؤدي إلى الهزيمة الحقيقية مع الوقت.

ولهذا هزمت الامة هزيمة حقيقية لأن الانحراف لم يعالج,

فلم تتم معالجة الانحراف الصوفي الذي نخر عظم الأمة ولم ينفع انتصارات الخلافة العثمانية المرحلية في اخر أيامها حتى كانت الهزيمة ..

لذلك النصر لا يكون إلا من خلال طرقه الصحيحة،

فالعدو لا يهزم بغير قتال كمن اراد هزيمة الطواغيت بمنهج البرلمان والآخر التذلل, او من خلال منهج لعب دور الضحية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت