أبو محمود الفلسطيني
أحد أهم عوامل الفشل أو الهزيمة هو إصرار كل جماعة على العمل بما في مصلحة الجماعة وليس بما فيه مصلحة الأمة، فتنعكس الآية بدل أن تكون الجماعة وسيلة تصبح الغاية.
والعمل لمصلحة الجماعة يخالف مراد الشرع من الجماعات والبيعات وأي تجمع يعمل تحت الغطاء الشرعي.
مهما حملت الجماعة من شعارات رنانة حماسية شرعية، تبقى شعارات إن لم تكن مصلحة الأمة هي الهدف، لأن الإمامة كما عرفها العلماء هي تحقيق مصلحة الأمة الدنيوية والأخروية،
فمتى أصبحت الإمامة لا تحقق هذه المصلحة تكون سبب ضعف ووهن وهزيمة لا سبب قوة ومنعة ونصر.
لذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام: الإمام جنة يقاتل من خلفه ويُتَّقى به.