الصفحة 290 من 613

لتشويه صورة المجاهدين وجعلهم غير مقبولين عند الأمة لا هم ولا الشريعة التي يريدون تحكيمها، وخصوصا أن القتل ذبحا لم يقتصر على الكفار وحسب، بل انتقل إلى المخالفين من المجاهدين من باقي الجماعات، فنرى الذبح وقطع الرؤوس وتعليقها في الساحات، واستغل أعداء الملة هذه الأفعال كما قال الرافضي أمين عام حزب اللات مبررا تدخل حزبه في سوريا:"إذا يقطعوا رؤوس بعضهم، فماذا سيفعلون بالسنة العوام عدا على النصارى والشيعة". ولا شك أن عوام السنة حين يشاهدون مناظر القتل ذبحا مصورة وتتم بالمنافسة والتلذذ بالذبح والتسابق من يذبح أكثر، لا بد أن أكثرهم سيصدقون أمثال هذا الرافضي والإعلام العلماني الخبيث. فأصبحت مفسدة هذه الأفعال يقينية، وأما تشبث أصحاب هذا المسلك بمقصد إظهار الغلظة في قتل الكفار وبث الرعب بين صفوفهم فقد تحققت بل وسرت إلى المسلمين وأبنائهم!! فلم يعد هناك أي داعي لهذا السلوك وتصويره ونشره لو أنه كان مشروعا، إلا تشويه الإسلام والمسلمين والجهاد والمجاهدين. فكيف إذا ثبت أنه ليس من هدي النبي ولا صحابته حز الرؤوس والتمثيل بها ونقلها حتى مع الكفار المحاربين!!

حكم الذبح وقطع الرؤوس:

حكم الذبح وقطع الرأس تفاوتت فيه أقوال الفقهاء من المذاهب الأربعة بين التحريم والمكروه والجواز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت