الصفحة 302 من 613

أمشي وأنا أُصلِّي أومئُ إيماءً نحوه فلما دنوتُ منه قال لي من أنت قلتُ رجلٌ من العربِ بلغني أنك تجمعُ لهذا الرجلِ فجئتُك في ذاكَ قال إني لفي ذاك فمشيتُ معه ساعةً حتى إذا أمكنني علَوْتُه بسيفي حتى بردَ. وسكت أبو داود عنه (وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح) .

وكذلك رويت بألفاظ أخرى مختلفة دون ذكر قطع الرأس.

-وكذلك استدلوا بما أخرجه أبو داود في المراسيل: حدثنا عبد الله بن الجراح عن حماد بن أسامه عن بشير بن عقبة عن أبي نضرة قال: لقي النبي صلى الله عليه وسلم العدو فقال:"من جاء برأس فله على الله ما تمنى فجاء رجلان برأس فاختصما فيه فقضى به لأحدهما فقال تمن على الله ما شئت قال أتمنى سيفا صارما حتى أقتل". قال أبو داود: في هذا أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يصح منها شيء.

-وكذلك استدلوا بالرواية التي جاء فيه أن رسول الله بعث أبو بردة ليأتيه برأس رجل تزوج امرأة أبيه. فقد اختلفت ألفاظ الروايات بين اتيه برأسه أو أضرب عنقه أو أقتله.

ورواية اتيانه برأسه قد رواها الترمذي في جامعه، والطحاوي في شرح معاني الآثار، رواها الخطيب عن الترمذي في غوامض الاسماء المبهمة من طريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت