فهرس الكتاب
التي رجحها أبو حاتم الرازي هي التي رواها الخطيب آنفا. وبناء عليه رواية وآتيه برأسه وهم من الراوي وضعيفة.
-وأما قصة قتل فيروز الديلمي للأسود العنسي، وأنه أتى برأسه للنبي صلى الله عليه وسلم. فقد رواها النسائي في السنن الكبرى قال: أخبرنا عيسى بن محمد أبو عمير عن ضمرة عن الشيباني وهو يحيى بن أبي عمر وأبو زرعة عن عبد الله بن الديلمي عن أبيه قال: أتيت النبي صلى الله عليه و سلم برأس الأسود العنسي الكذاب رواها ابن عبد البر في الاستعاب: حدثنا ضمرة بن ربيعة عن أبى زرعة يحيى بن أبى عمرو الشيبانى عن عبد الله بن الديلمى عن أبيه فيروز قال: أتيت النبى صلى الله عليه وسلم برأس الأسود العنسى الكذاب. قال ابن عبد البر: لم يُتابع ضمرة على قوله عن الشيبانى عن عبد الله بن الديلمى عن أبيه أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم برأس الأسود العنسى الكذاب أحدٌ. وضمرة إذا لم يتابعه أحد فروايته مقلولة. وقد روى حديث فيروز الديلمى جماعة من الرواة ولم يذكر أحد أنه قدم برأس الأسود العنسى. وقال ابن حجر في التلخيص الحبير: وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى: هو وهم؛ لأن الأسود قتل سنة إحدى عشرة على عهد أبي بكر، وأيضا فالنبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر خروج الأسود صاحب صنعاء بعده، لا في حياته، وتعقبه ابن القطان: بأن رجاله ثقات، وتفرد ضمرة به لا يضره