الصفحة 349 من 613

حَرْثِهِ ? وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ (الشورى 20) "."

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بشر هذه الأمة بالسناء والرفعة والنصر والتمكين في الأرض فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة من نصيب"رواه وصححه المنذري والهيثمي والسيوطي والألباني.

الحَرْث لغة هو الزرع.

وفي التنزيل العزيز: البقرة آية 205 وَيُهْلِكَ الحَرْثَ وَالنَّسْلَ )) .

و الحَرْث الأَرضُ المحْرُوثة.

و الحَرْث الطريق المُثَار بالحوافر لكثرة السَّير عليه.

وحرث الدُّنيا: متاعُها من مالٍ وبنينَ و غيرهما.

و حَرْث الآخرة: العَمل الصالح الباقي.

و الحَرْث الثواب والنصيب. (المعجم الوسيط) .

وكذلك يأتي الحرث بمعنى العمل والكسب. ومنه قول عبد الله بن عمر: واحرث لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا. ومنه سمي الرجل حارثا (القرطبي) .

قال ابن كثير رحمه الله:"قال عز وجل"من كان يريد حرث الآخرة"أي عمل الآخرة"نزد له في حرثه"أي نقويه ونعينه على ما هو بصدده ونكثر نماءه ونجزيه بالحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى ما يشاء الله"ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب"أي ومن كان إنما سعيه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت