فهرس الكتاب
بل هي عين البصير ونقد الصيرفي الذي يميز اختراق الجماعات وتغيير منهجها وسحب قدمها إلى نفق السياسة والتنازلات والتمييع
فاختراق الجماعات من الداخل ليست شيئا عارضا ولا فلتة من فلتات الساحة الشامية،
بل هي سياسة متبعة ونهج يسلكه الطواغيت والغرب في محاربة الجماعات الجهادية وتطويعها أو القضاء عليها
تعتمد اجهزة المخابرات ثلاثة طرق في اختراقها للجماعات: -عناصر التمييع والمساومة لحرف منهجها وإخضاعها بعد السيطرة على القيادة
-اختراقها بعناصر الغلو والإجرام وصنعهم في السجون لحرفها الى التكفير وسفك الدماء ورفض الأمة لها
-تفتيها من الداخل وتقويض بنيانها بعدة طرق سنفرد لها بحثا خاصا لاحقا؛ من هذه الطرق اغتيال القيادة المؤثرة يسهل الاختراق
تعاني الساحة الشامية سلبيات منها هشاشة أمنية عند الجميع والدليل اغتيال قيادة الأحرار كلها بضربة
وتعاني عدم التبلور المنهجي بسبب قصر عمر الجماعات فتجد في الجماعة الواحد عدة تيارات وأجنحة من كل المشارب