فهرس الكتاب
فترى الداعشي والسروري والإخواني والصوفي والجهادي في جماعة واحدة، فترى التناقضات في المواقف كلما تصدر جناح دفة القيادة
وهذا الواقع المناسب لجماعة الغرف المظلمة والتمدد السرطاني للتمدد واختراق الجماعات لأن ليس هناك ادبيات ومناهج مكتوبة
لذلك الحكم على الجماعات وتقييمها امر متجدد تبعا لتغير مواقفها فلا يوجد تزكية مطلقة ومستمرة، فمتى وجد الحق نحن معه
ولا شك أن ما نراه يخرج عن الأحرار متمثلا بمقالات النحاس هو تغير كبير في خطاب الأحرار ومنهجهم وليس اعلاميا او للخارج.
فكل متابع يعلم أن مقالات النحاس هي نتيجة للتغيير الذي رافقه محطات من الميثاق الثوري والجبهة الاسلامية كساهمت في التغير
فمقتل القادة رحمهم الله واستلام قيادة جديدة منها شخصيات معروفة ومنها مجهولة وانضمام تكتلات اخرى ساهم في الاختراق
هذه المحطات فتحت ثغرة لجماعة الاختراقات بدخول الأحرار، جماعة الهجين المؤلف من السرورية الإخونجية. إذا عاد سرور لحضن العطار