الصفحة 70 من 613

أبو محمود الفلسطيني

ا?مة أصابها الوهن والضعف بعد أن تركت الاعتناء بفهم العقيدة والعمل مع الخطاب الشرعي الموجه للأمة لصالح الشعارات.

فالشعارات عامل ضعف وتشرذم كل صحوة إسلامية كانت في تاريخ ا?مة كانت تعالج ا?زمات أو التقهقر من خلال توجيه الخطاب للأمة والعمل كأمة مع تقليل الشعارات،

فصحوة ا?مام أحمد كان لها شعار واحد يمثل ا?مة ويعالج العقيدة ويحافظ عليها.

وابن تيمية كان خطابه للأمة ويعالج العقيدة ولم يتلبس بشعار الحنبلية,

وكذلك بن عبد الوهاب عالج العقيدة وخاطب الامة وتحلل من الشعارات وبقي تحت الولاية العثمانية ولم يتلبس بشعار الحنبلية، ورفع شعار ا?مة العقائدي,

وهناك من حاول القيام بصحوة ففشل وماتت دعوته أو لم تحقق التجديد والنهوض با?مة، ولو بحثنا عن الأسباب لكانت الشعارات والتخندق وراءها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت