الصفحة 71 من 613

المتخندق وراء الشعارات ينفصل عن ا?مة فيبقى حبيس شعاره وجماعته، فلا يتحقق النهوض والتغيير ?ن ا?مة محطة الخطاب الشرعي والشعار العقيدة

ومن تتبع رجال الصحوة الناجحة وجد أنهم لم يكونوا عامل تفرقة وتشرذم، بل حافظوا على ا?مة وعملوا تحت شعار ا?مة، فالمهم المنهج

أظن انه بعد هذه المقدمة قد اتضحت أسباب فشل صحوة الثمانينات التي نعيش آثارها ا?ن.

فصحوة عصرنا مزقتها الشعارات المتناحرة فكانت صحوة شعارات, كل شعار يسقط ا?خر ,فكانت النتيجة جماعات متناحرة لا تقوى على التغيير لضعفها بسبب انصراف ا?مة عنها

واستطاع الطواغيت وأئمة الكفر تحييد العلماء المجددين بحق عن ا?مة بالسجن أو القتل أو الحصار الفكري واسقاطهم بسبب الموقف السياسي

فكانت صحوة عرجاء فكريا ومشلولة فقهيا ?نها انصرفت إلى جلب المعارك التاريخية بين المذاهب وإعادة خوضها وهي ليست علة الضعف أو الوهن

فواقعنا يحتاج لصحوة في الجانب العقائدي المتعلق بالفقه السياسي الذي شوه بل عم الجهل فيه حتى أصاب العلماء الكبار ,فغاب عن ا?مة التصور الصحيح له

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت