الصفحة 92 من 613

يتهموا العناصر انهم نكثوا ما بايعوا عليه، ورب الكعبة ما نكثوا، بل الغلاة من نكث، إذ المعتزلون لم يبايعوا على سفك الدماء

وحتى ولو بايعوا، لكان واجبا عليهم نكث البيعة البدعية التي اساسها الإفساد وسفك الدماء. فهي بيعة باطلة بفتوى العلوان

وبيعة المتغلب لا تجوز ابتداء، لأن المتغلب فاسق ضال لا تصح بيعته ابتداء، بل تصحح أن سيطر على الأمة حقنا للدماء

وهل من تغلب على مدينتين وابايعه مجاهيل مجلس شوراه خليفة يقال له خليفة وهو غير آمن في غرفة نومه!!!

ولقد افتى الامام مالك ببطلان بيعة ابي جعفر المنصور وقال لا بيعة لمكره، والمنصور كان متغلبا فعلا، لا مثل البغدادي

لا مثل البغدادي المتغلب على مدينتين وصحراء وبيت في اليمن! متغلب وترك نساء السنة تختطف وتغتصب من قبل الملاحدة في سنجار

أقول للعناصر المعتزلة، لا يغركم كلام والي الغلاة، فبيعة البغدادي باطلة كما قال العلماء، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت