فهرس الكتاب
وكذلك دلس والي الغلاة في رسالته حول اعتزال القتال في فتنة، واعتبر قتال القاعدة ليس من الفتنة التي تعتزل، أي غلو هذا
فعلا ما نراه من صيالكم على الأمة وقتل المجاهدين وذبحهم ليس فتنة، بل خوارج صالوا على الأمة، وحسبنا الله ونعم الوكيل
أقول للعناصر المعتزلة، بل هي فتنة الخوارج صالوا على الأمة يذبحون الصفوة من المجاهدين ويقتلون كل من خالف منهجهم
نسأل الله أن يكف شر هؤلاء الخوارج عن الأمة وأن يريح الأمة من شرورهم. صالوا على الأمة واستباحوا دماءها بحجة خرافتهم
وإذا دافع الناس عن أنفسهم ودفعوا صيالهم كفروهم بحجة أن دفعهم يجعل مناطقهم بعد ان كانت تحكم بالشرع صارت تحكم بغيره
وكأن شرع الله غلوهم وإجرامهم وذبحهم للمجاهدين، وشرع الله من افعالهم براء، فالشرع الله جاء لحقن دماء المسلمين لا سفكها
وكذب ودلس وناقض نفسه هذا الوالي المتفيقه، اذ جعل فتنة تكفير وقتل القاعدة كفتنة علي ومعاوية رضي الله عنهما.