الصفحة 94 من 613

علي ومعاوية رضي الله عنهما لم يكفرا بعضهما. وعلي رضي الله عنه خليفة راشد والبغدادي ضال مبتدع يعيش متخف لايآمن على نفسه

وفعلا يجب على المسلم في الفتنة ان يبحث عن الحق ويقف معه، ولقد اتفق كل العلماء ومن عرف بالعلم والجهاد على ضلالكم وبغيكم

فأنتم على باطل وضلال لأن الغلاة ليسوا اهل حق في حال، فمن يخرج على الأمة يقتل بره وفاجره فهو من اهل الضلال.

ولذلك، فالواجب على كل عناصر الغلاة تنظيم الدولة اعتزال هذا التنظيم والوقوف مع المجاهدين والأمة لانهم اهل الحق

واخير يقرر الوالي طرد العناصر المعتزلين وأمر جنود الدولة عدم التعامل معهم لان لا مستند شرعي لفعلهم، والعكس صحيح

فالأصل ان العناصر المعتزلين ترك التعامل مع جنود الدولة لانهم غلاة بغوا على الأمة حتى يتوبوا من هذه البدعة.

والعناصر المعتزلون عندهم مستند شرعي من الكتاب والسنة والإجماع، لان حرمة الدماء المعصومة أصل من اصول الدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت