ومن هذه الآيات الكريمة قوله تعالى: (( إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون ) ) [البقرة:164] .
وقوله تعالى: (( خلق الله السموات والأرض بالحق إن في ذلك لآية للمؤمنين ) ) [العنكبوت:44] .
وقوله: (( وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون ) ) [العنكبوت:43] .
وقوله: (( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ) ) [القمر:17] .
وقوله: (( وفي الأرض آيات للموقنين، وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) ) [الذاريات:20-21] .
وقوله: (( كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون ) ) [فصلت:3] .
وقوله: (( فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون، وله الحمد في السموات والأرض وعشيا وحين تظهرون، يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون، ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون، ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون، ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين، ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون ) ) [الروم:17-24] .
وقال تعالى: (( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت، وإلى السماء كيف رفعت، وإلى الجبال كيف نصبت، وإلى الأرض كيف سطحت، فذكر إنما أنت مذكر ) ) [الغاشية:17-21] .
وغيرها من الآيات.
المنهج السليم في إدراك الإعجاز العلمي في القرآن: