الصفحة 67 من 101

فالوحدة الموضوعية في الممتحنة تدور حول البراءة من أعداء الله وعدم موالاتهم، والوحدة الموضوعية في سورة المؤمنون حول صفات المؤمنين المفلحين، وأوصاف الكافرين الخائبين.

4-تكرار بعض الآيات أو معانيها في السورة: تكررت في بعض السور الآيات مرات عديدة، مثل سورة المرسلات، وسورة الرحمن، وسورة هود، وسورة القمر 000

والآيات التي تكرر ذكرها قوله تعالى: (( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) )وقوله تعالى: (( ويل يومئذ للمكذبين ) )وقولهِ تعالى: (( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ) )وقوله تعالى: (( فقال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ) ).

فتكرار الآيات في السورة الواحدة، رغم أنها تتطرق لعدة معان وتنجر من غرض إلى آخر، لكن هذا التكرار يدل على وحدة الموضوع الذي تدور حوله آيات السورة والهدف العام الذي تقصده.

متى بدأ الاهتمام بدراسة الوحدة الموضوعية عند العلماء؟

للتفسير أربعة أساليب هي:، التفسير التحليلي، وهو أقدمها، والتفسير الإجمالي، والتفسير المقارن، والتفسير الموضوعي والوحدة الموضوعية من جزئيات التفسير الموضوعي.

والتفاسير التي صنفت حسب هذه الأساليب كثيرة جدًا تعد بالمئات، لكن المصنفات على طريقة التفسير الموضوعي قليلة جدًا إذا ما قورنت بأساليب التفسير الأخرى، فلم يكتب فيها إلا القليل من العلماء.

التفسير الموضوعي حديث النشأة، فلم يظهر هذا المصطلح إلا في القرن الرابع عشر الهجري عندما قررت هذه المادة ضمن مناهج كلية أصول الدين بالجامع الأزهر.

وإن كان هنالك كتابات قليلة في هذا العلم ظهرت قبل القرن الرابع عشر الهجري، لكنها كما قلت لم تكن تعرف باسم التفسير الموضوعي، ولم يكن هذا العلم شائعًا مثلما هو الحال في زمننا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت