الصفحة 11 من 32

عن الأعمش، عن حبيب عن عروة بهذا اللفظ أي: عروة المزني، وأما وكيع وعلي بن هاشم وأبو يحيى الحماني من أصحاب الأعمش فلم يقولوا به، فبعض أصحاب وكيع روى عنه لفظ عروة بغير نسبة، وبعضهم روى عنه بلفظ عروة بن الزبير ثم الأعمش أيضا ليس متفردا بهذا، بل تابعه أبو أويس بلفظ عروة بن الزبير ثم حبيب بن أبي ثابت أيضا، ليس متفردا بل تابعه هشام بن عروة عن أبيه، ومعلوم قطعا أنه ابن الزبير، فثبت أن المحفوظ عروة بن الزبير فبعض الحفاظ أطلقه وبعضهم نسبه، وقد تقرر في موضعه أن زيادة الثقة مقبولة، وأما عروة المزني فغلط من عبد الرحمن بن مغراء، وإذا عرفت هذا فاعلم أن سماع حبيب من عروة بن الزبير متكلم فيه، وقال سفيان الثوري، ويحيى بن معين، ويحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن إسماعيل البخاري، ولم يصح له سماع من عروة بن الزبير وصححه أبو داود، وأبو عمر بن عبد البر لكن الصحيح هو القول الأول فيكون الحديث منقطعا، وأجيب: ضعف الانقطاع منجبر بكثرة الطرق والروايات العديدة"."

قلت: والرواية التي عن الثوري قد علّقها أبو داود وبصيغة التمريض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت