الصفحة 9 من 32

"حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا صالح بن أحمد، حدثنا علي بن المديني، قال: سمعت يحيى - وذكر عنده حديثا الأعمش، عن حبيب، عن عروة، عن عائشة:"تصلي وإن قطر الدم على الحصير"وفي القبلة - قال يحيى: احك عني أنهما شبه لا شيء".

قال ابن عبد البر في"التمهيد"21/ 174 - 175:

"قالوا: ولا معنى لطعن من طعن على حديث حبيب بن أبي ثابت، عن عروة في هذا الباب، لأن حبيبا ثقة ولا يشك أنه أدرك عروة وسمع ممن هو أقدم من عروة، فغير مستنكر أن يكون سمع هذا الحديث من عروة، فإن لم يكن سمعه عنه فإن أهل العلم لم يزالوا يروون المرسل من الحديث والمنقطع ويحتجون به، إذا تقارب عصر المرسل والمرسل عنه، ولم يعرف المرسل بالرواية عن الضعفاء والأخذ عنهم، ألا ترى أنهم قد أجمعوا على الاحتجاج بحديث ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم وجله مراسيل، والقول في رواية إبراهيم التيمي عن عائشة مثل ذلك، لأنه لم يلق عائشة وهو ثقة فيما يرسل ويسند، قالوا: وقد روي هذا الخبر عن عائشة من وجوه وإن كان بعضها مرسلا فإن الطرق إذا كثرت قوى بعضها بعضا ...".

وقال البيهقي:

" (وأخبرنا) أبو بكر بن الحارث الفقيه، حدثنا علي بن عمر الحافظ، حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا عبد الرحمن بن بشر قال: سمعت يحيى بن سعيد، وذكر له حديث الأعمش، عن حبيب، عن عروة قال: أما إن سفيان الثوري كان أعلم الناس بهذا، زعم أن حبيبا لم يسمع من عروة شيئا."

(وأخبرنا) أبو بكر، أخبرنا علي، حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا صالح بن أحمد، حدثنا علي بن المديني قال: سمعت يحيى، وذكر عنده حديث الأعمش، عن حبيب، عن عروة، عن عائشة تصلي وإن قطر الدم على الحصير، وفي القبلة، قال يحيى: احك عني أنهما شبه لا شيء"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت