وله طرق أخرى عن ابن عجلان ليس فيها زيادة: (ولا يحركها) فهي زيادة شاذة ومما يثبت شذوذها أنه رواه عثمان بن حكيم، وزياد بن سعد، وعمرو بن دينار، ومخرمة بن بكير فلم يذكروها:
فأما الطرق التي عن ابن عجلان الخالية من هذه الزيادة:
فأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 485، ومن طريقه مسلم (579 - 113) ، ومن طريقه البغوي في"الأنوار" (549) ، وأبو نعيم في"المستخرج" (1283) ، وابن حبان (1943) ، والدارقطني 1/ 349 - 350، والبيهقي 2/ 131، وابن عبد البر في"التمهيد"13/ 194 من طريق أبي خالد الأحمر، ومسلم (579 - 113) ، وأبو نعيم في"المستخرج" (1284) ، والبيهقي 2/ 131 من طريق الليث بن سعد، والطبراني 13/ (240) ، وفي"الدعاء" (639) من طريق سليمان بن بلال، وأبو نعيم في"الحلية"3/ 167، والطبراني 13/ (241) ، وفي"الدعاء" (639) من طريق روح بن القاسم، وأبو داود (990) ، والنسائي (1275) ، وفي"الكبرى" (1199) ، وأحمد 4/ 3، وأبو يعلى (6807) ، ومن طريقه ابن الأثير في"أُسد الغابة"3/ 241 والبزار (2206) ، وابن خزيمة (718) ، وأبو عوانة (2018) ، وابن حبان (1944) ، والبيهقي 2/ 132، وابن المنذر في"الأوسط" (1537) ، والبغوي في"شرح السنة" (677) من طريق يحيى بن سعيد القطان، والدارمي 1/ 308، وأبو يعلى (6806) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (586) من طريق سفيان بن عيينة، والطبراني في"الدعاء" (639) من طريق زيد بن حبّان، سبعتهم عن ابن عجلان، قال: حدثني عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال:
"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد يدعو، وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، ويده اليسرى على فخذه اليسرى، وأشار بإصبعه السبابة، ووضع إبهامه على إصبعه الوسطى، ويلقم كفه اليسرى ركبته".
ولفظ سليمان بن بلال:"إذا صلي فجلس في الثنتين، أو الأربع"، ولفظ يحيى بن سعيد القطان:"كان إذا جلس للتشهد ثنى رجله اليسرى ونصب اليمنى وأشار بالسبابة وحلق حلقة".