الصفحة 20 من 78

ولفظ أبي خالد الأحمر عند الدارقطني"إذا جلس يدعو، يعني في التشهد"، وهذه الألفاظ فيها تقييد لموضع الإشارة فيكون في التشهد الأول والثاني وفيه بيان معنى"يدعو"أي يتشهّد، وسيأتي معَنَا في ثنايا التخريج شيءٌ من هذا، والله أعلم.

وله أربعة طرق أخرى عن عامر:

أ - أخرجه مسلم (579 - 112) ، وأبو داود (988) ، وابن خزيمة (696) ، وأبو عوانة (2015) و (2002) و (2001) ، والبزار (2206) ، وأبو نعيم في"المستخرج" (1282) ، والطبراني 13/ (239) ، وفي"الأوسط" (9456) ، والبيهقي 2/ 130، وابن عبد البر في"التمهيد"13/ 194 من طريق عثمان بن حكيم، حدثني عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال:

"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة (ولفظ أبي نعيم"إذا قعد في التشهد في الصلاة") جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه، وفرش قدمه اليمنى، ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، وأشار بإصبعه".

ب - أخرجه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (588) : حدثنا حامد بن يحيى، حدثنا سفيان بن عيينة، عن زياد بن سعد، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال:

"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة جالسا وهو يشير بإصبعه السبابة".

وهذا اسناد صحيح.

وأخرجه أحمد 4/ 3، والحميدي (879) عن سفيان، قال: حدثنا زياد بن سعد، ومحمد بن عجلان، أنهما سمعا عامر بن عبد الله بن الزبير يحدث، عن أبيه، أنه:

"رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو في الصلاة هكذا"وقبض الحميدي أصابعه الأربعة وأشار بالسبابة.

جـ - أخرجه البزار (2204) ، وأبو عوانة (2016) مختصرًا من طريق الحجاج بن محمد، قال: حدثنا ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه:

"عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا جلس للتشهد ثنى رجله اليسرى ونصب اليمنى، وجعل يده اليمنى على فخذه اليمنى، وأشار بالسبابة وحلق حلقة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت