"أن النبي صلى الله عليه وسلم قام إلى الصلاة فكبر، ورفع يديه حتى حاذى بهما أذنيه، وأخذ شماله بيمينه، فلما أراد أن يركع رفع يديه، فلما رفع رأسه من الركوع رفع يديه، فلما سجد وضع يديه فسجد بينهما، ثم جلس فوضع يديه اليسرى على فخذه اليسرى، ومرفقه اليمنى على فخذه اليمنى، ثم عقد الخنصر والبنصر، ثم حلق الوسطى بالإبهام وأشار بالسبابة".
وقال البيهقي:
"وبمعناه رواه جماعة عن عاصم بن كليب، ونحن نجيزه ونختار ما روينا في حديث ابن عمر، ثم ما روينا في حديث ابن الزبير لثبوت خبرهما وقوة إسناده ومزية رجاله ورجاحتهم في الفضل على عاصم بن كليب وبالله التوفيق".
قلت: وخالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد الطحان أبو الهيثم: ثقة ثبت، ولم يذكر لفظة"يحركها"وليس فيه الإدراج.
6 -أخرجه الطيالسي (1113) - هجر، والطبراني 22/ (80) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 259، ومن طريقه ابن المقرئ في"الأربعين" (40) ، والدارقطني 2/ 54 - الرسالة، والخطيب في"المدرج"1/ 431 - 432 عن أبي الأحوص سلام بن سليم، قال: حدثنا عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر الحضرمي رضي الله عنه، قال:
"لأحفظن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فلما قعد للتشهد فرش رجله اليسرى ثم قعد عليها ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى ووضع مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى، ثم عقد أصابعه وجعل حلقة الإبهام والوسطى ثم جعل يدعو بالأخرى".
أبو الأحوص سلام بن سليم: ثقة متقن صاحب حديث، ولم يذكر لفظة"يحركها"وليس فيه الإدراج، وقيّد موضع الإشارة في جلوس التشهد.
7 -أخرجه الطبراني 22/ (90) ، والخطيب في"المدرج"1/ 432: من طرق عن أبي عوانة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل الحضرمي، قال: قلت: