الصفحة 44 من 78

"أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: لأنظرن كيف يصلي، قال: فاستقبل القبلة، فكبر، ورفع يديه حتى كانتا حذو منكبيه، قال: ثم أخذ شماله بيمينه، قال: فلما أراد أن يركع رفع يديه حتى كانتا حذو منكبيه، فلما ركع وضع يديه على ركبتيه، فلما رفع رأسه من الركوع رفع يديه حتى كانتا حذو منكبيه، فلما سجد وضع يديه من وجهه، بذلك الموضع، فلما قعد افترش رجله اليسرى، ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع حد مرفقه على فخذه اليمنى، وعقد ثلاثين وحلق واحدة، وأشار بإصبعه السبابة".

وعبد الواحد هو ابن زياد العبدي، مولاهم، أبو بشر: ثقة، في حديثه عن الأعمش وحده مقال.

وقال ابن عبد البر: أجمعوا لا خلاف بينهم أن عبد الواحد بن زياد ثقة ثبت.

وقال ابن القطان الفاسي: ثقة، لم يعتل عليه بقادح.

قلت: ولم يذكر عبد الواحد لفظة"يحركها"وليس فيه الإدراج.

4 -أخرجه أحمد 4/ 316 - 317 و 319، والبخاري في"رفع اليدين" (26) مختصرا، وابن خزيمة (697) و (698) ، والطبراني 22/ (83) ، وفي"الدعاء" (637) ، والخطيب في"المدرج"1/ 430 و 430 - 431 من طرق عن شعبة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل الحضرمي، وفيه:

"فلما قعد يتشهد وضع فخذه اليمنى على اليسرى، ووضع يده اليمنى وأشار بإصبعه السبابة، وحلق بالوسطى".

ولفظ الطبراني:"لما تشهد أشار بمسبحته".

شعبة بن الحجاج: ثقة حافظ متقن، كان الثوري يقول: هو أمير المؤمنين في الحديث، ولم يذكر لفظة"يحركها"وليس فيه الإدراج، وقيّد الإشارة في جلوس التشهد.

5 -أخرجه البيهقي 2/ 131، والخطيب في"المدرج"1/ 432 - 433 من طريق خالد بن عبد الله، حدثنا عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت