الصفحة 43 من 78

وسياق الثاني:"لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي، فقام فرفع يديه حتى حاذتا بأذنيه، ثم أخذ شماله بيمينه، ثم حين أراد أن يركع رفع يديه حتى حاذتا بأذنيه، ثم وضع كفيه على ركبتيه، ثم رفع فرفع يديه مثل ذلك، ثم سجد فوضع يديه حذاء أذنيه، ثم سجد فوضع يديه حذاء أذنيه، ثم قعد فافترش رجله اليسرى، ووضع كفه اليسرى على ركبته اليسرى، ثم وضع حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى، وقبض ثنتين، وحلق حلقة، ثم رأيته يقول هكذا، ورفع زهير أصبعه المسبحة".

وسياق الثالث:"تفقدت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فرأيته يرفع يديه إذا كبر، ثم يضع يديه واحدة على الأخرى، ثم إذا أراد أن يركع رفع يديه فكبر، ثم قال سمع الله لمن حمده فرفع فأوهمت رفع حين سجد أم لا قال فركع ركعتين فلما قعد للتشهد افترش رجله اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه، ثم عقد إصبعيه، ثم حلق حلقة وأشار بالسبابة وسلم عن يمينه، وعن يساره قال ورأيته يكبر كلما خفض ورفع".

وكذلك رواية سفيان بن عيينة (وهي الطريق الأولى) ففيها بيان موضع الإشارة:"وإذا جلس في الركعتين أضجع اليسرى ونصب اليمنى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ونصب إصبعه للدعاء ووضع يده اليسرى على رجله اليسرى".

وكذلك جاء تقييد الإشارة بالتشهد في حديث عبد الله بن الزبير، وقد تقدّم.

وسفيان الثوري: الإمام، أحد الأعلام علما وزهدا، قال ابن المبارك: ما كتبت عن أفضل منه، وقال ورقاء: لم ير سفيان مثل نفسه، ولم يذكر هذا الإمام لفظة"يحركها"ولا وجود في روايته للإدراج.

3 -أخرجه أحمد 4/ 316، والبيهقي 2/ 72 و 111، وابن المنذر في"الأوسط" (1512) و (1535) ، والخطيب في"المدرج"1/ 434 من طريق عبد الواحد، حدثنا عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر الحضرمي، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت