"قدمت المدينة، قلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما جلس - يعني للتشهد: افترش رجله اليسرى، ووضع يده اليسرى - يعني - على فخذه اليسرى، ونصب رجله اليمنى"واللفظ للترمذي.
ولفظ النسائي:"قدمت المدينة فقلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكبر ورفع يديه حتى رأيت إبهاميه قريبا من أذنيه، فلما أراد أن يركع كبر ورفع يديه، ثم رفع رأسه فقال: سمع الله لمن حمده. ثم كبر وسجد، فكانت يداه من أذنيه على الموضع الذي استقبل بهما الصلاة".
ولفظ ابن ماجه:"رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قد حلق الإبهام والوسطى، ورفع التي تليهما، يدعو بها في التشهد".
واجتمعت هذه الروايات في سياق ابن حبان، ولفظه:
"قدمنا المدينة وهم ينفضون أيديهم من تحت الثياب، فقلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فكبر حتى افتتح الصلاة، ورفع يديه حتى رأيت إبهاميه قريبا من أذنيه، قال: ثم أخذ شماله بيمينه فلما ركع رفع يديه فلما رفع رأسه قال: سمع الله لمن حمده. ثم كبر، ورفع يديه، ثم سجد فوضع رأسه بين يديه في الموضع من وجهه، فلما جلس افترش قدميه، ووضع مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى، وقبض خنصره والتي تليها، وجمع بين إبهامه والوسطى، ورفع التي تليها يدعو بها".
وقال الترمذي:
"هذا حديث حسن صحيح".
وعبد الله بن إدريس بن يزيد الأودي الزعافري: ثقة فقيه عابد.
قال الذهبي: أحد الأعلام.
ولم يذكر لفظة"يحركها"وليس فيه الإدراج، وقيّدت روايته الإشارة في التشهد.
12 -أخرجه الطبراني 22/ (79) و (93) من طريق قيس بن الربيع، عن عاصم بن كليب الجرمي، عن أبيه، عن وائل بن حجر قال: