"رأيت النبي صلى الله عليه وسلم افتتح الصلاة، وكبر ورفع يديه، ثم أخذ شماله بيمينه، فلما أراد أن يركع كبر فرفع يديه فوضع راحتيه على ركبتيه، وفرج بين أصابعه، فلما رفع رأسه كبر ورفع، فلما سجد وضع جبينه بين كفيه، ونصب أصابع رجليه، فلما رفع ثنى رجله اليسرى، ونصب أصابع رجله اليمنى، فلما جلس وضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى، ووضع مرفقه اليمنى على فخذه اليمنى، وعقد الخنصر والتي تليها، وحلق بالوسطى، والإبهام وأشار بالسبابة يدعو بها".
وقيس بن الربيع: صدوق تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه، فحدث به كما في"التقريب"، لكن روايته هذه ثبت لنا ضبطه إياها لموافقته الأئمة الأثبات كما تقدم وسيأتي مَنْ وافقه أيضًا.
13 -أخرجه أحمد 4/ 318 - 319، ومن طريقه الخطيب في"المدرج"1/ 437 - 438 حدثنا أسود بن عامر، والطبراني 22/ (84) ، وفي"الدعاء" (637) من طريق أبي غسان مالك بن إسماعيل، كلاهما عن زهير بن معاوية، عن عاصم بن كليب، أن أباه أخبره، أن وائل بن حجر أخبره قال: قلت:
"لأنظرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي، فقام فرفع يديه حتى حاذتا أذنيه، ثم أخذ شماله بيمينه، ثم قال: حين أراد أن يركع، رفع يديه حتى حاذتا بأذنيه، ثم وضع يديه على ركبتيه، ثم رفع فرفع يديه مثل ذلك، ثم سجد فوضع يديه حذاء أذنيه، ثم قعد فافترش رجله اليسرى، ووضع كفه اليسرى على ركبته اليسرى، فخذه في صفة عاصم، ثم وضع حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى، وقبض ثلاثين، وحلق حلقة، ثم رأيته يقول هكذا، وأشار زهير بسبابته الأولى، وقبض إصبعين، وحلق الإبهام على السبابة الثانية، قال زهير: قال عاصم: وحدثني عبد الجبار، عن بعض أهله، أن وائلا قال: أتيته مرة أخرى وعلى الناس ثياب فيها البرانس وفيها الأكسية، فرأيتهم يقولون: هكذا تحت الثياب."
وجاء لفظه مختصرًا عند الطبراني في"الدعاء":
"لما تشهد أشار بسبابته".