واللفظ لأحمد، ولفظ الطبراني: قال:
"قلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي، فقام فرفع يديه حتى حاذتا بأذنيه، ثم أخذ شماله بيمينه، ثم حين أراد أن يركع رفع يديه حتى حاذتا بأذنيه، ثم وضع كفيه على ركبتيه، ثم رفع فرفع يديه مثل ذلك، ثم سجد فوضع يديه حذاء أذنيه، ثم سجد فوضع يديه حذاء أذنيه، ثم قعد فافترش رجله اليسرى، ووضع كفه اليسرى على ركبته اليسرى، ثم وضع حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى، وقبض ثنتين، وحلق حلقة، ثم رأيته يقول هكذا، ورفع زهير أصبعه المسبحة".
وأبو غسان مالك بن إسماعيل: حجة كما قال الذهبي، وقال الحافظ:
"ثقة متقن صحيح الكتاب".
وروايته بيّنت موضع الإشارة بما لا مجال للشك معه، فهي تنضاف إلى رواية الوضاح بن عبد الله اليشكري ويتبيّن منهما موضع الإشارة، وأن محله الجلوس ما بين الركعتين، وقد تقدّم في بعضها تقييده بالتشهد، فالروايات بعضها يدل على بعض، وبمجموعها يزول أي وهم، وزهير بن معاوية: حافظ، ثقة حجة، ولم يذكر لفظة"يحركها"وفصل الجملة المدرجة، وبين إسنادها وميّزها مما قبلها، وتابعه على ذلك أبو بدر شجاع بن الوليد:
وهو الرابع عشر: أخرجه الخطيب في"المدرج"1/ 438 حدثنا العلاء بن حزم، حدثنا الحبال، أخبرنا الحسين بن ميمون، ومحمد بن الحسن الناقد، قالا: أخبرنا أبو الطاهر القاضي، حدثنا موسى بن هارون، حدثنا حمدون بن عباد، حدثنا أبو بدر شجاع بن الوليد، حدثنا عاصم بن كليب الجرمي، أن أباه حدثه أنه سمع وائل بن حجر يقول: