فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 158

= وهذا اللفظ يبيّن معنى قوله (ومن لم يأت بهن) أي: انتقص من حقهن شيئا، وليس تركهن بالكلية، وسيأتي مزيد إيضاح لهذا الحديث خلال تخريجه.

وأخرجه أبو داود (1420) ، والنسائي (461) ، وفي"الكبرى" (318) ، والمروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (1030) ، والشاشي (1284) و (1286) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (3167) ، والطبراني في"مسند الشاميين" (2181) ، وابن المظفر في"غرائب مالك" (4) ، والبيهقي 2/ 8 و 467 و 10/ 217، وفي"المعرفة" (2309) ، والبغوي في"شرح السنة" (977) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"7/ 92، والضياء في"الأحاديث المختارة" (447) و (448) و (449) عن مالك (وهو في"الموطأ"1/ 123) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (3168) ، والبيهقي 2/ 467، وفي"الشعب" (2564) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"7/ 92 من طريق الليث، كلاهما يحيى بن سعيد الأنصاري بلفظ يزيد بن هارون الأول.

وفي لفظ عن مالك والليث"ومن جاء وقد استخف بحقهن لم يكن له عند الله عز وجل عهد إن شاء الله غفر له وإن شاء عذبه".

وأخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (4575) عن معمر، أو ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد به.

هكذا جاء على الشك في"مصنف عبد الرزاق"الطبعة التي حققها الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي، وجاء في طبعة دار التأصيل (4623) "عن معمر، وابن عيينة"، وهو الصواب فقد أخرجه الطبراني في"مسند الشاميين" (2181) من طريق عبد الرزاق به، بعطف ابن عيينة على معمر.

وأخرجه الحميدي (392) ، والطبراني في"مسند الشاميين" (2182) ، وأبو الشيخ في"طبقات المحدثين"4/ 115 عن ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن عجلان، عن محمد بن يحيى بن حبان به.

وأخرجه الطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (3172) من طريق ابن عجلان (وحده) ليس فيه المخدجي.

ولفظه عن أبي الشيخ"خمس صلوات كتبهن الله على عباده، فمن أتى بهن لم ينتقص منهن شيئا كان حقا على الله أن يدخله الجنة، ومن لم يأت بهن استخفافا بحقهن لم يكن له عند الله عهدا، إن شاء عذبه وإن شاء غفر له". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت